Banner: 

ترك برس

دفع أطفال الأسر اللاجئة على الأراضي التركية، سيدة إيرلندية لترك أسرتها وأولادها والانتقال للعيش مع اللاجئين في تركيا، في خطوة الهدف منها تخفيف معاناتهم قدر المستطاع.

السيدة "آن أورورك"، تركت وراءها أبناءها الثلاثة وزوجها في أيرلندا، لتسافر مسافة 4000 كيلومتر، وتصل إلى تركيا، متأثرة بأوضاع الأطفال اللاجئين فيها.

ونقلت وكالة الأناضول عن السيدة الإيرلندية، قولها إنه "على الرغم من أنني غير قادرة على محو التجربة المروعة من عقولهم بالكامل، إلا أنني أبذل جهداً لمساعدتهم على التغلب على هذه الصدمة والمضي قدماً في حياتهم".

وقالت إنها ذهبت في بداية الأمر إلى اليونان. ومع ذلك، شعرت بالذهول عندما رأت أن اللاجئين الذين وصلوا هناك، مرحب بهم بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع. أدى فزعها من مشاهدة الإجراءات التي اتخذتها قوات الأمن اليونانية ضد اللاجئين، إلى تغيير مسارها إلى ولاية إزمير/غرب تركيا .

واستأجرت "أورورك" مصنع أحذية سابق، وحولته إلى مركز اجتماعي، يقدم خدمات اجتماعية متنوعة، ويُطلق عليه اسم " فريق المساعدة الدولية للتكامل". انضم العشرات من المتطوعين المتأثرين بما فعلته "أورورك" إليها، من بلدان مختلفة. وراحوا يعملون لتمكين اللاجئين السوريين ومساعدتهم على إيجاد طريقهم في المجتمع التركي.

وأشادت بالخدمات المقدمة للأطفال اللاجئين، من قبل السلطات التركية، وبالأخص المعلمين الأتراك الذين يقومون بتقديم دورات إضافية في مادة اللغة التركية، للاجئين السوريين، الذين قد يجدون صعوبة في فهم اللغة، على حد قولها.

تجدر الإشارة إلى أن الأطفال يشكلون 1.6 مليون من إجمالي اللاجئين السوريين في تركيا، وقد ولد نحو 300 ألف طفل سوري منذ عام 2011، في تركيا التي أنفقت عليهم أكثر من 32 مليار دولار من مواردها الوطنية.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!