Banner: 

ترك برس

أعلنت شركة الاستشارات العقارية العالمية "ERA"، عام 2019 "عام تركيا"، حيث ستقوم الشركة ببيع العقارات في تركيا من خلال ألف ومئة مكتب لها في 14 دولة.

وصرح رئيس الشركة في أوروبا، فرانسوا غانيون، بأن "ERA" تسعى للوصول إلى كلٍّ من الأتراك الذين يعيشون في أوروبا والمستثمرين الأجانب، وأضاف: "لقد تلقّينا طلباتٍ كثيرةً من ألمانيا وهولندا والدول الاسكندنافية للشراء في تركيا، التي تُعدُّ حاليًّا النجمَ الساطعَ لأوروبا في مجال العقارات".

سهّلت التعديلاتُ التشريعيةُ التي سهّلت الحصول على الجنسية التركية القيود على الاستثمار الأجنبي، كما زادت الحملات التي أطلقها مطوّرو العقارات والبنوك إلى جانب ارتفاع قيمة العملة الأجنبية مبيعات المساكن في تركيا.

وقد بلغت مبيعاتُ العقارات السكنية للمشترين الأجانب ستة آلاف و471 وحدة في أول شهرين من عام 2019، بزيادةٍ قدرُها 87 في المئة على أساسٍ سنويّ، كما أن اهتمام الأجانب في سوق العقارات التركيّ قد حفّز قطاع الاستشارات العقارية. وتعمل شركة "ERA"، التي أعلنت مؤخرًا عام 2019 "عام تركيا"، على تسويق العقارات التركية في أوروبا.

وقال غانيون إن الشركة أطلقت عملية تسويق العقارات التركية من خلال 5 آلاف مستشار عقاري في 1100 مكتب للشركة في 14 دولة، مشيرًا إلى أن السكان الأتراك الذين يعيشون في أوروبا، وكذلك الأوروبيين الذين يرغبون في الاستثمار في تركيا، هما هدفان رئيسيان للشركة.

وأضاف: "الجيل الأول في أوروبا يريد الاستثمار في بلده الأصل. أما الجيلان الثاني والثالث فينصب اهتمامهما في المدن الكبرى في الغالب، لأنهم يدركون الإمكانيات المتوفرة فيها بوضوحٍ تامّ"، وتابع قائلًا: "وفي الوقت نفسه، فإن الوضع مشابهٌ للأوروبيين. فاليوم، بالنسبة للعديد من الأوروبيين، من الجيد أن تكون لديك إقامةٌ في تركيا، خاصةً في المناطق الساحلية، بدلًا من الحصول على سكنٍ في نيس الفرنسية أو كوت دازور. ففي تركيا الأسعارُ معقولةٌ أكثر، كما أن نوعية المنازل أفضل بكثير".

وأشار غانيون إلى أن الأسعار في تركيا أصبحت أكثر ملاءمةً للأجانب مع التقلّبات الأخيرة في أسعار صرف العملات الأجنبية. وقال: "في بلدانٍ مثل ألمانيا وهولندا وبلجيكا التي بها عددٌ كبيرٌ من السكان الأتراك، هناك اهتمامٌ كبيرٌ بتركيا". وأضاف: "بخلاف ذلك، هناك شريحةٌ كبيرةٌ للغاية في الدول الاسكندنافية، وخاصة في السويد، الذين يرغبون في الاستثمار في تركيا، والتي تُعدُّ حاليًّا النجمَ الساطعَ لأوروبا في مجال العقارات".

وأكّد غانيون أن "تركيا هي الدولة الأوروبية التي تعد بأعلى إمكانات. النقطة الأساسية هنا هي النقل الصحيح لهذه الإمكانات"، وأضاف: "في هذه الأيام، في الصحافة الأجنبيّة، نرى أخبارًا منحازةً ومضلّلةً عن تركيا. تركيا آمنةٌ للغاية وتوفّرُ فرصًا رائعة".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!